ملخص
يوضح هذا المقال ما إذا كان الإنتربول يمكن أن يصدر نشرة حمراء بحق شخص بريء، ولماذا لا تؤدي ادعاءات البراءة وحدها بالضرورة إلى حذف النشرة الحمراء. كما يشرح دور الإنتربول في تبادل المعلومات بين أجهزة إنفاذ القانون.
بقلم ميشيل إستلوند في 9 يناير 2020
نُشر في تحديات «المنشور الأحمر»
غالبًا ما يشعر العملاء المطلوبين بموجب نشرات حمراء صادرة بحقهم بحالة من الاستياء الشديد من جراء ذلك في حين أنهم في الواقع أبرياء من التهم الواردة في مذكرة التوقيف الأصلية التي تستند اليها النشرة.
وعندما يسأل العملاء عما إذا كانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) ستسحب النشرة الحمراء استناداً إلى براءتهم، فإن الإجابة المؤسفة هي «لا».
في الواقع، المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول):
- تنص بوضوح على أن الأشخاص الذين صدرت بحقهم نشرات حمراء يُفترض براءتهم حتى تثبت إدانتهم.
- ليس جهة للفصل في الوقائع، مثل القاضي أو هيئة المحلفين
- تعمل كوسيط لتبادل المعلومات بين أجهزة إنفاذ القانون، وتساعد في احضار الأشخاص المطلوبين بموجب النشرات الحمراء إلى السلطة المختصة للمحاكمة أو إصدار الحكم بحقهم.
ليست مهمة الإنتربول أن تقرر ما إذا كان الشخص مذنبًا أم لا – بل هي المساعدة في تحديد مكان الشخص وإعادته للمحاكمة أو إصدار الحكم عليه إذا كانت الإجراءات التي أدت إلى إصدار النشرة الحمراء عادلة وقانونية وفقًا لقواعد الإنتربول.
حقوق الطبع والنشر © 2026، مكتب استلوند للمحاماة. جميع الحقوق محفوظة.