ملخص
تتناول هذه المقالة كيفية التعرف على عمليات الاحتيال المتعلقة بالنشرات الحمراء للإنتربول وكيفية التعامل معها.
بقلم ميشيل إستلوند في 11 سبتمبر 2023
طرح أحد القراء المحليين سؤالاً مؤخراً، أملاً في معرفة ما إذا كانت الرسالة التي تلقاها عبارة عن عملية احتيال.
تلقى القارئ اتصالاً من شخص ادعى أنه عميل للإنتربول، زعم أن هناك قضيتين مرفوعتين ضد القارئ لارتكابه عدة جرائم. تم الاتصال بالقارئ عبر تطبيق WhatsApp، حيث طالب “العميل” بمبلغ ألفي دولار لإغلاق القضيتين، وإلا سيتم إلقاء القبض على القارئ.
للإجابة على سؤال القارئ، من الضروري أولاً أن نفهم أن جميع الاتصالات المدنية مع «الإنتربول» بشأن النشرات الحمراء تتم عبر «لجنة مراقبة ملفات الإنتربول» (CCF). ولا يتصل «الإنتربول» أبداً بأي شخص لإبلاغه بأنه صدر بحقه نشرة من «الإنتربول»، كما أن القيام بذلك ليس من مهام «الإنتربول». ويتمثل دور الإنتربول فيما يتعلق بالنشرات الحمراء في حفظ البيانات التي تقدمها الدول الأعضاء لدعم جهود إنفاذ القانون في تلك البلدان.
ما لم يكن الشخص ضمن نسبة صغيرة من الأشخاص الذين صدر بحقهم نشرات حمراء معروضة على موقع الإنتربول (interpol.int)، فإن الطريقة الأساسية لتحديد ما إذا كان هذا الشخص قد صدر بحقه نشرة حمراء هي الاستفسار مباشرة من لجنة مراقبة ملفات الإنتربول.
كما يجب أن يكون مفهوماً أنه لإزالة النشرة الحمراء، لا يمكن للشخص المعني أن يدفع اموالاً لأي عميل في المنظمةلسببين:
- لا يوجد عملاء فى «الإنتربول» من هذا النوع، حيث إن المنظمة هي وكالة لتبادل البيانات، وأن مسؤولى إنفاذ القانون المحليين هم الأشخاص المكلفون باتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتجاز الأشخاص أو اعتقالهم أو تسليمهم.
- لإزالة نشرة حمراء، يجب على الشخص المعني الاتصال بلجنة مراقبة ملفات الانتربول لتقديم طلب إزالة، والتي بدورها تقوم بعد ذلك بمراجعته والرد عليه بقبول أو رفض الطلب المذكور.
على الرغم من أن التهديد بالاعتقال كان من السهل أن يثير رد فعل بدافع الخوف، إلا أن شكوك القارئ كانت في محلها.
وكما جرت العادة، نرحب بآرائكم وتعليقاتكم.
حقوق النشر © 2026، مكتب استلوند للمحاماه. جميع الحقوق محفوظة.