ملخص
توضح هذه المقالة دور المكاتب المركزية الوطنية (NCBs) في عمل الإنتربول، وتشرح كيفية تعامل الأفراد مع الحالات التي يعتقدون أنها تتعلق بنشرة حمراء أو طلب صادر عبر الإنتربول.
بقلم ميشيل إستلوند في 2 يوليو 2022
أرسل أحد القراء مؤخرًا السؤال التالي:
“أعتقد أنني أتعرض لعملية احتيال ولم أتمكن من العثور على عنوان بريد إلكتروني للإنتربول في واشنطن بشأن أمر التوقيف الفوري الذي يُزعم أن أحد عملائهم قد أصدره.”
يحتوي السؤال على عدة عناصر تحتاج إلى إجابة لتوعية القارئ بشكل كامل بالخطوات التالية المحتملة. سأتناول كل منها على حدة:
- يبدو أن القارئ (أو يعتقد أنه) ضحية لجريمة. يجب على ضحايا الجرائم الذين يسعون إلى تدخل الإنتربول التواصل مع مسؤولي إنفاذ القانون المحليين، الذين سيتصلون بدورهم بالمكتب المركزي الوطني لبلدهم، والذي سيقرر بعد ذلك ما إذا كان ينبغي طلب أي نوع من النشرات من الإنتربول.
- يحاول القارئ الاتصال بالإنتربول في واشنطن للتعرف على “نشرة التوقيف” – وهى على الأرجح نشرة حمراء – ربما طلبها المكتب المركزي الوطني في واشنطن. الإنتربول في واشنطن هو المكتب المركزي الوطني للولايات المتحدة، ويعمل كحلقة وصل مع الإنتربول نفسه (الذي يقع في ليون، فرنسا).
- من غير المرجح أن ينجح القارئ في الحصول على معلومات من المكتب المركزي الوطني في واشنطن، حيث إنه يتواصل عادةً مع وكالات إنفاذ القانون وليس مع المدنيين.
- والأرجح أن القارئ سيحتاج إلى الاتصال مباشرة بوكالة إنفاذ القانون الأصلية التي حققت في الجريمة الأساسية أو مكتب الادعاء الذي يسعى إلى مقاضاة المشتبه به. وإذا كانت هذه المعلومات غير معروفة، فيجب على القارئ الاتصال بسلطات إنفاذ القانون المحلية للإبلاغ عن جريمة، مع العلم أنه قد يتم توجيهه إلى وكالة أخرى للتحقيق. وستتمكن سلطات إنفاذ القانون المحلية (قسم الشرطة، المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، إلخ) من التحقق مما إذا كانت المسألة قد تكون مرتبطة بنشرة حمراء قائمة، أو نشرة معممة، أو بيانات أخرى موجودة في ملفات الإنتربول.
وكما جرت العادة، نرحب بآرائكم وتعليقاتكم.
حقوق الطبع والنشر © 2026، مكتب استلوند للمحاماة. جميع الحقوق محفوظة.