تونس: لماذا قد تختار الدول الأعضاء في الإنتربول عدم نشر بعض النشرات الحمراء

ملخص

تتناول هذه المقالة الأسباب التي قد تدفع الدول الأعضاء في الإنتربول إلى عدم نشر بعض النشرات الحمراء، وتوضح كيف يمكن للأشخاص التحقق مما إذا كانت هناك نشرة حمراء صادرة بحقهم.

بقلم ميشيل إستلوند في 4 مايو 2026

نُشر في طلبات الوصول، أدوات وممارسات الإنتربول، النُذِرات الحمراء

سيتناول منشور اليوم قضية حديثة لتوضيح الأسباب التي قد تدفع الدول الأعضاء في الإنتربول إلى عدم نشر بعض النشرات الحمراء.

النشرات الحمراء غير المنشورة: مثال حديث

في الآونة الأخيرة، ألقى مسؤولون في أحد المطارات المغربية القبض على رجل تونسي صدرت بحقه نشرة حمراء، وكان مطلوباً للاشتباه في تورطه في شبكة إجرامية متورطة في أعمال التزوير والاحتيال وسرقة السيارات. وبعد إلقاء القبض عليه، بدأت السلطات المغربية إجراءات تسليمه، بالتنسيق مع السلطات التونسية.

عندما يتم توقيف أشخاص بموجب نشرات حمراء صادرة بحقهم في أماكن عامة، مثل المطارات أو نقاط التفتيش المرورية، غالبًا ما يفاجؤون بذلك لأن الدولة العضو الطالبة اختارت عدم الإفصاح عن النشرة. وكما أفادت منظمة «ديسكلوز» في يناير من هذا العام، فإن أقل من 10% من «النشرات الحمراء» البالغ عددها 86 ألف نشرة متداولة هي نشرات عامة.

الغرض من عدم نشر النشرة الحمراء هو نفسه الغرض من إبقاء أمر التوقيف سرياً – فإذا علمت الشخصية المطلوبة أنها مطلوبة للعدالة، فمن غير المرجح أن تسافر أو تتواصل مع سلطات إنفاذ القانون. أما إذا لم تكن على علم بوضعها كمتهمة مطلوبة، فمن المرجح أن تخاطر بنفسها مما قد يؤدي إلى اكتشافها واعتقالها وتسليمها.

كيف تعرف وضعك فيما يتعلق بالنشرة الحمراء

كما ورد في منشور سابق، فإن الطريقة الأكثر موثوقية للتأكد مما إذا كان صادر بحقك نشرة حمراء هي أن يتواصل الشخص المعني أو محاميه مع لجنة الرقابة على ملفات الإنتربول (CCF). ويتضمن الموقع الخاص بمنظمة الانتربول عدد قليل من الأشخاص المدرجين علنًا، لكن معظم النشرات غير منشورة وتتطلب استفسارًا للحصول على إجابة قاطعة.

وكما جرت العادة، نرحب بآرائكم وتعليقاتكم.

 

حقوق الطبع والنشر © 2026، Estlund Law. جميع الحقوق محفوظة.

Call Now Button