ملخص
يوضح هذا المقال لماذا لا ينشر الإنتربول جميع النشرات الحمراء على موقعه الإلكتروني، وكيف يمكن للأشخاص اكتشاف وجود نشرة حمراء بحقهم أثناء السفر أو إجراءات الهجرة أو التعامل مع المؤسسات المالية.
بقلم ميشيل إستلوند في 13 يناير 2020
نُشر في تحديات «المنشور الأحمر»
طرح أحد قراء دورية القانون الخاص بالنشرات الحمراء مؤخرًا سؤالًا شائعًا عندما تتأثر حياة المرء بالنشرات الخاصة للإنتربول.
السؤال هو:
كيف يمكنك التحقق مما إذا كان هناك نشرة حمراء صادرة باسمك؟ لقد بحثت في موقع منظمة الإنتربول لكنني أشعر أن المعلومات غير دقيقة أو غير محدثة. فبرجاء الإفادة.
- الجواب هو، بالطبع، «الأمر يعتمد على الظروف». لا تُنشر سوى نسبة ضئيلة من النشرات الحمراء الصادرة عن «الإنتربول» فعليًّا على الموقع الإلكتروني للمنظمة. ويرجع السبب في ذلك إلى أن العديد من الدول الأعضاء في «الإنتربول» تختار عدم نشر غالبية نشراتها الحمراء. وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء هي المالكة للمعلومات، وأن المنظمة هي الحارس المؤقت لهذه المعلومات لغرض تقديم المساعدة لمسؤولي إنفاذ القانون الذين يبحثون عن الشخص المطلوب.
- ورغم أن بعض الأشخاص المطلوبين بموجب «النشرة الحمراء» سيجدون أنفسهم مدرجين على الموقع الإلكتروني للمنظمة، فإن الغالبية العظمى منهم لا تظهر أسماؤهم فيه. ولا يعلمون بوجود «النشرة الحمراء» إلا عند سفرهم أو محاولتهم السفر، أو عند التقدم بطلب للحصول على مزايا الهجرة، أو عند تلقيهم إشعارًا بإغلاق حساباتهم من مؤسساتهم المالية.
- ويعود سبب عدم نشر معظم النشرات إلى أن احتمال سفر الشخص المطلوب يقل إذا كان على علم بوجود نشرة حمراء بحقه، مما يجعل القبض عليه أكثر صعوبة. وعندما يسافر الشخص المطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة بحقه، يزداد احتمال أن تسفر عمليات التحقق من الهوية في منافذ الدخول إلى الدول الأعضاء عن «تطابق» في قواعد بيانات الإنتربول، مما ينبه السلطات إلى وجوده ويتيح الفرصة لاعتقاله.
ولهذا السبب لا يدرج الإنتربول أسماء جميع الأشخاص المطلوبين بموجب النشرة الحمراء على موقعه الإلكتروني.
حقوق الطبع والنشر © 2026، مكتب استلوند للمحاماة. جميع الحقوق محفوظة.