ملخص
توضح هذه المقالة الفرق بين النشرات الحمراء وعمليات التعميم في الإنتربول، وخاصة الاختلاف في كيفية مراجعتها وتوزيعها، ولماذا يمكن أن يكون هذا الفرق مهمًا للأشخاص الصادرة بحقهم.
بقلم ميشيل إستلوند في 2 أبريل 2021
نُشر في أدوات وممارسات الإنتربول، أنشطة الدول الأعضاء، التحديات المتعلقة بالنشرات الحمراء، النشرات الحمراء
تُعتبر النشرات الحمراء سارية من الناحية النظرية على الأقل استناداً إلى شرط موافقة الأمانة العامة قبل قبولها و/أو نشرها من قبل الإنتربول.
أما التعميم فهو موضوع مختلف تمامًا. فهو نشرة تشاركها إحدى الدول الأعضاء في الإنتربول مع الدول الأعضاء الأخرى. هو يشبه ما نسميه في الولايات المتحدة “BOLO” (البحث والتحرى).
قد يُستخدم التعميم، على سبيل المثال، إذا أرادت جمهورية كوريا الجنوبية اخطار الدول الأعضاء مثل السويد أو الكاميرون بأن كوريا الجنوبية تبحث عن شخص معين في هاتين الدولتين، أو إذا كانت تسعى إلى مشاركة معلومات بشأن شخص ما مع هاتين الدولتين فقط.
وغالباً ما يحتوي التعميم على معلومات مشابهة لتلك الواردة في النشرة الحمراء، ويتم توزيعه عبر شبكة الاتصالات الشرطية الآمنة I-24/7 التابعة للإنتربول، وقد يُرسل إلى جميع الدول الأعضاء، أو إلى دول أعضاء محددة فقط.
والفرق الرئيسي بين نشرة التعميم والنشرة الحمراء هو أن الأمانة العامة للإنتربول لا تقوم بمراجعة أو الموافقة على نشرة التعميم قبل توزيعها على الدول الأعضاء الأخرى.
هذا التمييز بالغ الأهمية لأن عدم المراجعة قد يسمح بتعميم نشرات كان من الممكن رفض تعميمها لو كانت قدمت كطلبات لإصدار نشرة حمراء. على سبيل المثال، إذا كانت المعلومات القضائية الأساسية مفقودة من نشرة التعميم، فإن غياب تلك المعلومات غير صحيح، لكنه لن يمنع تعميمها لأنه لا يلزم إجراء مراجعة للنشرة. يعني هذا التمييز أن نشرة التعميم التي تنتهك قواعد الإنتربول يمكن أن يتم تداولها، بل ويتم تعميمها بالفعل، دون أن يتم اكتشافها إلى أن تسبب مشكلة للشخص الصادرة بحقه.
وكما جرت العادة، نرحب بآرائكم وتعليقاتكم.
حقوق الطبع والنشر © 2026، مكتب استلوند للمحاماة. جميع الحقوق محفوظة.